[vc_row][vc_column][vc_column_text bb_tab_container=””]

يعد علاج الحقن بالغازات من أكثر التقنيات المبتكرة في الطب التجميلي والتي تستخدم لعلاج بنية الأدمة بطريقة موضعية: من السمنة إلى التجاعيد إلى علاج الجروح الأكثر
تعقيدًا مثل علامات التمدد. هذه التقنية تعتمد على حقنة بسيطة من ثاني أكسيد الكربون
في مركزه في روما يقوم البروفيسور باسوكّو بعملية ادخال تحت الجلد لثاني أكسيد الكربون: تم استخدام هذه الطريقة لأول مرة في الثلاثينيات لعلاج اعتلال الأوعية الدموية في الأطراف السفلية  ويتم استخدامها الآن كأسلوب مضاد للشيخوخة. بكل تقدير وجودة

ما هو علاج الحقن بالغازات؟

علاج مضاد للشيخوخة ومكافحة التجاعيد
في الآونة الأخيرة يتم استخدام علاج الحقن بالغازات كعلاج مثالي لمكافحة التجاعيد و مكافحة الشيخوخة وهو علاج مثالي لعلاج التجاعيد الأنفية الشفهية وتجاعيد قدم الغراب وإعطاء لون للرقبة والديكوليتيه وجميع المناطق التي فقدت لونها بما في ذلك ابيضاض الوجه
يقوم أيضًا بتحسينات ممتازة في منطقة محيط العين وهي منطقة حساسة للغاية ولكنها تخضع لتلون البشرة والتورم
من خلال أكسجنة الأنسجة، الجلد يرتاح ويحسن دوران الأوعية الدقيقة السبب رقم واحد في ظهور هالات العين

جلسات العلاج بالغازات
من أجل الحفاظ على نتيجة جيدة، لا بد أن يكون هناك حد أدنى لعدد الجلسات، يُفضل مرة في الأسبوع في الشهر الأول، وبعد ذلك ستكون جلسة الصيانة كافية لمرة واحدة في الشهر. يكون العلاج أكثر فاعلية إذا ارتبط أيضًا بتدليك الأنسجة الليمفاوية
يعتبر علاج الحقن بالغازات مثالي لعلاج ارتخاء الجلد والشوائب مثل السيلوليت وعلامات التمدد مما يحسن بشكل واضح من الشعيرات الدموية ويجدد مظهر الجزء المعالج
في الواقع ينتج الجسم البشري بشكل طبيعي ثاني أكسيد الكربون: هذه تقنية تعتبر آمنة ومناسبة للجميع ومع نتائج فورية ومرئية في الجلد الذي يظهر مباشرة من أول جلسة سلسة وصحية
يتم إجراء جلسات  لعلاج الحقن بالغازات بطريقة دورية في العيادة لتقليل السمنة الموضعية وتحسين دوران الأوعية الدقيقة وزيادة مرونة البشرة وبالتالي الحد من تراخي الجلد والمخالفات الجلدية
ومن ثم يتم استخدامه لتحسين تأثيرات الجسم المختلفة كما أنه مناسب للمرضى في فترة ما بعد عملية مباشرة مثل شفط الدهون  وشد البطن وشد الذراعين أو الفخذين

[/vc_column_text][/vc_column][/vc_row]